11 نوفمبر 2009
خذي قلبي...
إليك أشتاق وفيك أهيم
أبحث عنك في كل مكان
في معهدنا القديم
في دربنا الممهد
في قلبي الحزين
أناديك ولست أنتظر ردا أو صدى
أبكي عليك.... صراخ دمع يصدح في المدى
بضنيني الضجر ويهلكني الأسى
لذلك أكتب إليك رسائل بلا عنوان أنشرها في الهوا
علني يوما أقابلك فأفتح أرشيفي لك وأقول هذا قلبي اقرأيه
ثم بعد أن تقرأيه خذيه
وقربك أبقيه
فإذا حزنت ضميه
وإذا فرحت أسعديه
فلست أحتاجه دونك فكل ما فيه لك مذ رأيتك
وكل ما فيه يناديك مذ فارقتك
أبقيه عندك في قفص من أغصان الشجر
وضعيه في مزهرية عند شرفتك
ولا تنسي أن تسقيه من عبير رقتك
فهو دائما ظمآن
خذيه أرجوك خذيه
لا تتركيه قرين الشوق والألم
لا تركـنيه في زوايا الضجر
لا تدعيه غريقا في الصور
فإن لم تفعلي فاقتليه عل الموت بما فيه من سكون يمحو الذكرى ويمحو الفكر
لكن لا تنسيه إذا مات
زوريه أو ربما يكفيني أن تنظري إليه ولو بلمحة من فكر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق