10 نوفمبر 2009
رسالة بلا عنوان
أمامك ...دائما كنت في حيرة
بين البعد والاقتراب
وبعدك أنا في غربة عن الناس والحياة
فما باله حبك استوطنني فأعمرني حتى إذا رحلت غربني وشردني
فليس لي هاهنا مكان
طفل ليس له أبوان
أو فرع بارد بلا أوراق ولا أغصان
جرم ضائع في عتمة الأكوان
فهل ستعودين إلي يوما
هل سينتهي زمن الأحزان ويولد من كبد الدموع بهجة وألوان
كذلك رأيتك بالمنام
تعودين إلي وتبسمين
وتغرقيني حين تضحكين
وتقليني ...تقتليني حين إلي تنظرين
سيدتي بين يدي حبك قلب حزين
لا يريد في الدنيا سواك
لا يحن إلا إليك ولا يبكي إلا عليك
يستبد به الأرق فلا ينام إلا على ذكر عينيك
وتغمره الأحلام فلا يفيق إلا في شوق إليك
ويناديك ويرفض النسيان
ويفتش عنك في كل مكان
قلبي قد أدمن هواك حتى صار يخاف النسيان كما كان يخاف الفراق
قلبي يناديك فلا يسمع لا ردا ولا صدى لكنه يناديك
نعم ..
مازلت أناديك مع أني أدرك أنك لن تسمعي
مع أنك رحلت عن دروبي وفارقت كلماتك مسمعي
ومع أنها انتهت ورحلت تلك الأيام
رحلت وسلبتني الوئام
وماتت......
لكم أخشى أن تموت من بعدها الأحلام.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق