20 ديسمبر 2010

قصص هي نحن……

أن نضيع في تذكر أحداث حياتنا ليس أمرا عابرا

فنحن قصة نكتبها أو تكتب علينا

نكون دائما أبطالها , نحن من يحب ويكره من يفرح ويتألم

نحن فقط من يدري بكل ما فيها, بكل خفاياها

ونحن فقط من يتأثر بكل ما فيها نحس بأحاسيس لا يمكن لكاتب مهما برع أن ينقلها لنا.

 

نحب بعض فصولها , كم نتمنى أن تعود ,لكن حين تقرأها الأيام علينا تسرع في قراءتها .

ورغم أننا ندرك كل ما قرأ علينا إلا أنه يمر سريعا ومرة واحدة

حتى الذكريات ستكون فصلا آخر يصبح فيه الفرح حزنا واللقاء شوقا والسرور غما

لذلك قالو أعظم حزن هو أن نتذكر أوقات كنا فيها سعداء.

 

نعم وتمر الحكاية سندرك أن أمورا تحدث يمكن أن نتصرف فيها بطريقة أفضل لكننا لا نفعل

وليس هينا أن تقرأ كيف هزمك ضعفك أو ظروفك أو غباؤك

وسيكون الأمر قاسيا اكثر كون الذكريات المؤلمة هي أكثر ما يذكر في القصة

لأنها تمر كحدث مرة وكألم ألف مرة , فالأسى لا ينسى .

 

3/10/2010