27 نوفمبر 2011

بعد أن طال الزمن

كل يوم أرى نفسي وأنا ما زلت أسأل نفسي

إلى متى سأحبك حبيبتي

ليس لأنني أريد أن أنسى لكن ربما لأني لا أريد أنسى

الغريب أنني ما زلت أريدك بعد كل هذه الأيام وكل هذا الغياب

لم أظن يوما وأنا في أشد حالات الهيام أبحث عنك في كل الوجوه

لم أظن أنني سأبقى أفكر فيك كل يوم بعد أكثر من أربعة أعوام

هذا لم يحدث مطلقا , لم اسمع عنه بهذا الشكل

ما يزيد حيرتي اني مع كل هذا الحب لم أجرأ على كلمة واحدة تروي ظمأ قلبي إليك

ولا حتى إشارة مني

أدري انك تعلمين ما اخفي ولكن لم اجرأ

وربما لهذا لا زلت أحبك وربما لذلك سأبقى أحبك ,فقط لأنني أبقيت هذا الحب حبيس القلوب ولم ألوثه بغبار الدنيا

أنا لا أستطيع أن أمحو أسمك عن لساني ولا طيفك من جناني

أحبك, وماذا ينفع الحب بلا لقاء وهل سأبقى معلقا في انتظارك دائما

أحبك, أحبك حبا لا مفر منه

(أحبك) كلمة لكم تمنيت أن أسمعك إياها :أحبك

20 مايو 2011

خاطر

دائما تتسارع الأفكار نحوك

أسأل نفسي لماذا ضيعتك؟   لماذا تركتك؟

اكتشفت اخيرا أن الحب ليس شيئا ينتقل من الأمل إلى اليأس رغم أنه يتحرك بينهما

الحب شيء يحيا في القلب ينعجن بشغافه ويسري مع الدم الدافق منه والعائد إليه

الحب يصبح جزءا من الروح

 

ليس شيئا بين الأمل واليأس إنما هو بين الحيرة والندم

لأنه يعتمد على الخيال فقط ويتجنب المنطق فيبقى المحب في سعيه لنيل النجوم حتى ينتهي رصيد فرصه فيتحول إلى البكاء على ما ضاع

ليس كل محب كذلك ولكني أنا كنت على الأقل

الحب الكبير لا ينتهي عند حد وليس له نتيجة تحقق كل أهدافه

 

لذلك أتساءل دائما أحقا أنا من ضيعك أم أنني كنت فقط أحاول صيد النجوم بشبكة مهترئة

 

24 فبراير 2011

حزن جاف

أحيانا لا أدري كيف أترجم فوضى القلب حين تثور .

أبحث عن كلمات تستوفي شوقي إليها فلا أجد , أظنه جمود الفراق إذ إنه لا شيء فيه إلا الذكريات. وأيضا لما فيه من ألم مضجر يجعل الوقت يمر ببطء جاف.

الفرق أنه بعد الفراق تنتهي الأحداث وتضيع الصور ويبقى فقط ألم قابع يحز القلب ببرود , بينما كانت الأيام قبله تشعر بجمال الألم وحيويته , بأمل يتناوب مع اليأس , بفرحة لقاء تغرق القلب في نشوتها , ونظرات توصله حد الثوران , ثم وداع على أمل لقاء جديد تضيع الأفكار فيه بين تخيل ما سيؤول إليه وتذكر ما كان في سابقه.

حتى الوقت حينها كان يجري , ولا ينتظر جوابا لسؤال يجول في كواليس الخاطر: أين أنا؟

أنا حيث أراها فقط , حيث أملأ قلبي من عينيها لا يهم أين كنت ولا أين صرت , المهم فقط أنها أمامي , المهم فقط أنها لا يجب أن تغادر عقلي , لن أدعها تفعل ذلك.

أما الآن فليس في القلب إلا ذكريات ألمه الماضي وحبه الباقي , وبقايا دمعات استنزفت بكاء على أسعد أوقات مرت, حتى الدمع حينها كان أحد أسباب السعادة.

أحس أن القلم بيدي لا يتحرك إلا بحركة القلب , والقلب لا يتحرك الآن هو يأن فقط, والأنين الصامت يجعل من القلم قلما صامتا فقط, وكل ما فيه من ثورة لا يخرج بكلمة.

الحبر فيه يجف كما يجف الألم على جدران القلب ويخفي خلفه شغافاً تتألم بصمت.

23 يناير 2011

هل ســـأنســاها؟؟

كل يوم يمضي وأنا أسأل نفسي
هل سأنساها؟
فالناس يقولون أن الزمن سيقتل الحب
ولكن كيف ذاك ومنذ أن فارقتها وكل يوم تمر ذكراها
ويفوح عبير خيالها كل لحظة
كل ساعة
بل مع كل نفس
فكيف أنساها ؟
كيف وأنا كلما ذكرتها شبهتها بالورد
وأحتار بلونها
فإذا ذكرت صفاءها شبهتها بالوردة البيضاء
ولكني أحب شريطة في شعرها تذكرني بالوردة الزرقاء
ولفرط وجدي وألمي واشتعالي
لا أذكر بعد ذالك سوى الوردة الحمراء
ويتيه الفكر في هذا حتى يشتعل الوجد ويبرز الاشتياق
فكيف أنساها؟
و أسأل نفسي كل يوم
أكانت تحبني؟
أم أني عجزت عن فهم نظراتها
أكانت تريدني؟ أم كذلك سولت لي ظنوني
وأمسك زهرة بيدي وأقطع بتلاتها وأنا أقول
تحبني .....لا تحبني
حتى إذا جاء دور الأخيرة انقسمت قسمين فأحتار من جديد
ولا أدرك جواب السؤال
وأسأل نفسي من جديد
كيف أنساها؟
وعند الصباح ومع فتح عيني تفوح ذكراها
كأنها كانت مختبأتا بين الجفون
وأحدثها إذ ذاك بحديث يملأه الشجون
وأفيض فيه حتى أدرك أني قد غرقت في حلم يقظة
فأتركه مع أنه حلم جميل
ومع الأحلام أسأل نفسي
هل سأنساها؟
ففي الحلم تزورني
في حفل كبير
في قرية برية
بيوتها حجرية
كأنها قصور
وأرضها مفروشة بالزهور
وهي تقف أميرة بين الحشود
والقلب يهفو إليها وأعدو نحوها دونما حدود
والياسمين يهطل كأنه المطر بين عيني وعينيها
وأهمس همسة في إحدى أذنيها
أقول فيها
أحبك
ثم ينتهي الحلم وأقول بعد اليقظة من جديد
كيف سأنساها؟
كيف؟ والنساء كلما مرت واحدة ظننتها هي
ولو هبت نسمة تذكرت أيام الهوى
ولو هطل مطر تذكرت يوم رأيتها تحت وابله
حتى إن رأيت القمر أو مررت بين أغصان الشجر أو سمعت تغريد طير أو عزف لحن أو عذب صوت يذكر الحب ذكرت فيض عشقي لها واشتعل القلب
كأن الذكرى هي الهواء فلا أزفره إلا لأستنشقه
فلو ظننت أني سأنساها تمسكت بحبها أكثر
ويحتار السؤال في خاطري
وأنا صراحة لا أدري أأريد حقا أن أنساها أم أنني أدمنت عذاب ذكراها
فأخبروني بربكم
هل سأنساها؟

6/9/2008

-------------

يبدو أن الجواب : لا …!!!