11 نوفمبر 2009
لحن من وحي الذكريات
لا أدري لماذا كنت أخاف الفراق وأنا بين يديك
وكأن أمن الحياة يسيل من عينيك
وحين تبسمين تزهر الأيام في ورود خديك
هل تدركين كيف يهوى القلب الابتسام من شفتيك
أم كيف يولد الجنون لأجل خصلتيك
أحبك كما لم يهوى أحد أحدا صدقيني
لأنك دائما معي كرفة جفوني
لأنك أنت روحي منذ أن لاحت لعينيك روحي
طفلا عابثا كنت أنا بين يديك
أهوى السحر الدافق من مقلتيك
أجاري الوجد المستمد من راحتيك
وأغرق في الشجون .. فرفقا بي..... حنانيك
أصيح ملء الصوت أحبك
لا ادري سوى أني أحبك
ولا أريد سوى أن أحبك
فحبك نور ساطع في حياتي
كشمس أشرقت من بعد ليل طويل
كقمر ناصع في عتم جميل
حبك يجعلني أحلق في مجال الهوى كملك الطيور
أطير وحدي في شجني ولا أحد ينال ارتفاعي
أعانق النجوم في ألم وحنين
أهوي بين بحور مظلمات لا نور فيها إلا وجهك
وأسرح في أحلام جميلة رغم الألم فيها ...... مسعدة رغم الحزن فيها
كيف لا وأنت وحدك تنيرين فيها
لذلك سأغرق فيها ولن أفيق
لذلك سأعلق فيها دون ضيق
لأنها أجمل ما في وجودي من وجود
لأنها أرق من عبير الورود
لأنها أنت
وأنت وحدك على مر العقود
ستبقين في قلبي
وفي قلبي دون حدود
لأنك أنت.. وأنت فقط من أريد
لأنك أنت .....
وفقط لأنك أنت.......
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق