قررت يوما أن أتوجك شمس حياتي
وجعلت من نفسي كوكبا يسعى في مداره كل يوم حتى يراك
كنت كوكبا لا يمل الاحتراق من وهجك ولا المضي في دربك
مع كل غروب أدرك أنك تشرقين
ومهما ابتعدت ترجعين
كنت أدرك أنك لي سبب الحياة
فمع كل إشراقة من عينيك يزهر في داخلي غصن ياسمين
يملأ قلبي بشذى العبير ويحرر فيه نشوة من هناء وحنين
فأشتاق إليك مع أنك أمامي بقيت وإلي تنظرين
ومع كل غروب كنت أتيه في غابات حبك فأبقى فيها مختبئا عن الوجوه
أنتظرك وحيدا بعيدا عن أنظار العالمين
حينها كنت دوما ترجعين ودائما بوجهك تشرقين
ولا يحجبك عن عيني إلا تدفق الدمع من بين الجفون
كمطر ربيعي دافئ يغسل سبات فؤادي ويحييه من جديد
كل يوم أمامك كنت أقلب فصول حياتي
فحبك ربيع وفراقك هجير
وبسمتك تثلج الصدر
وفي فراقك خريف
ومن ضياءك كنت أرتشف النقاء
ومن زرقة سماءك ينبع الصفاء
أما عيناك فكانتا كالغمام يهطل منهما أحرف وكلام
أجمعها شعرا وأطيره في الدنيا
لتغرد فيها كالعصافير وتنشرها حتى تطرب كل كبير وصغير
والآن
تجمعت أقمار تغطي وجهك وتعلن علي الكسوف
فكلما تحايلت لأرى وجهك غطاه قمر جديد
صدقيني إني لا أراها هذه الأقمار
فمهما بلغت من جمال فنورها ظلام
إني لا أرى إلا هالة وجهك من خلفها تنير رغما عنها
إني لا أرى سواك
وداخلي ألف غصن ياسمين يحن إليك
ويخبئ عطره بانتظار عينيك
حتى ينشره في فضاء الدنيا بين يديك
سأبقى من وراءها أنتظر أن تزول
فإني أدري أن الظل لا يقوى الضياء
وأن حبي لا يعرف الفناء
لأنه منذ أشرقت أول مرة في داخلي
يحرّقني ويرفض الأفول
وجعلت من نفسي كوكبا يسعى في مداره كل يوم حتى يراك
كنت كوكبا لا يمل الاحتراق من وهجك ولا المضي في دربك
مع كل غروب أدرك أنك تشرقين
ومهما ابتعدت ترجعين
كنت أدرك أنك لي سبب الحياة
فمع كل إشراقة من عينيك يزهر في داخلي غصن ياسمين
يملأ قلبي بشذى العبير ويحرر فيه نشوة من هناء وحنين
فأشتاق إليك مع أنك أمامي بقيت وإلي تنظرين
ومع كل غروب كنت أتيه في غابات حبك فأبقى فيها مختبئا عن الوجوه
أنتظرك وحيدا بعيدا عن أنظار العالمين
حينها كنت دوما ترجعين ودائما بوجهك تشرقين
ولا يحجبك عن عيني إلا تدفق الدمع من بين الجفون
كمطر ربيعي دافئ يغسل سبات فؤادي ويحييه من جديد
كل يوم أمامك كنت أقلب فصول حياتي
فحبك ربيع وفراقك هجير
وبسمتك تثلج الصدر
وفي فراقك خريف
ومن ضياءك كنت أرتشف النقاء
ومن زرقة سماءك ينبع الصفاء
أما عيناك فكانتا كالغمام يهطل منهما أحرف وكلام
أجمعها شعرا وأطيره في الدنيا
لتغرد فيها كالعصافير وتنشرها حتى تطرب كل كبير وصغير
والآن
تجمعت أقمار تغطي وجهك وتعلن علي الكسوف
فكلما تحايلت لأرى وجهك غطاه قمر جديد
صدقيني إني لا أراها هذه الأقمار
فمهما بلغت من جمال فنورها ظلام
إني لا أرى إلا هالة وجهك من خلفها تنير رغما عنها
إني لا أرى سواك
وداخلي ألف غصن ياسمين يحن إليك
ويخبئ عطره بانتظار عينيك
حتى ينشره في فضاء الدنيا بين يديك
سأبقى من وراءها أنتظر أن تزول
فإني أدري أن الظل لا يقوى الضياء
وأن حبي لا يعرف الفناء
لأنه منذ أشرقت أول مرة في داخلي
يحرّقني ويرفض الأفول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق